الصفحة الرئيسية
قصة
Dan
Dan | المملكة العربية السعودية 🇸🇦
مختاراتنا
شكرًا لكم أيها المسؤولون عن تطبيق “Slowly”، بمساعدتكم استطعتُ تغيير حياتي.

لقد نشأتُ وكبرتُ هكذا، وكون الناس من حولي يمتلكون إهتماماتٍ مغايره لإهتماماتي لم يساعدني البتّه؛ لذا لم أحظى في نشأتي بأشخاصٍ يمكنني مشاركة إهتماماتي معهم.عندما كنتُ صغيرًا، شُخّصتُ بمرض التوحد؛ مما جعلَ والدتي وأنا (عندما كبرت) حزينَين للغايه، لمعرفتنا بصعوبة أن أتواصل وأحظى بأصدقاء طيلة حياتي بسبب مرضي.هكذا بقي الحال طوالَ سنواتِ دراستي حتى المرحلةِ الثانويه عندما تعرضتُ للتنمر بسبب “إهتماماتي الغريبه” ولكوني إنطوائي. كنت أعنى بالكتبِ والقراءةِ والكتابه أكثر مما عنيتُ بمخالطة الآخرين، لأنه كانَ أمرًا عصيبًا بالنسبةِ لي.

لم يستطِع الناس مشاركتي إهتماماتي وعوضًا عن تفهُّمِ عجزهم جعلوني أشعر وكأن الخطأ خطأي لأنني ‘مُختلف’.

تخرجتُ من الثانويه والتحقتُ بكلية الطب حيث كان الناس من حولي مختلفين للغايه عمّا اعتدت، مما زاد شعوري بالوحده، لأنني رغم إختلاف محيطي لم أجد بعد أصدقاء حقيقيين يمكنني مشاركة إهتماماتي معهم ومحادثتهم لساعاتٍ طويله… حتى اكتشفتُ تطبيق “Slowly” وبدأتُ البحث عن أصدقاء.

استغرق الأمرُ الكثيرَ من الوقت لأحادث العديد من الأشخاص حتى انتهى بي المطاف بمعرفة حوالي ٥٠ شخصًا شخصياتهم رائعه وفريده وإهتماماتهم مشابهه لإهتماماتي، مما زاد ثقتي بنفسي إلى حدٍ كبير لم يسبق لي الإحساسُ به.

أصبحتُ الآن أعلم أنه بإمكاني الحصول على حب الناس وقبولهم لذاتي الحقيقيه التي نُبِذَت في الماضي دون الحاجةِ إلى تغييرها. اكتشفتُ بمساعدة هذا التطبيق أن العيب لم يكن فيّ أنا، وأن شخصيتي بواقع الأمر مدهشةٌ للغايه.

لقد قابلتُ العديد من الأشخاص من مختلف الدول والأعمار، واستطعتُ من خلال التطبيق أن أقدم الدعم المعنوي لأولئك الذين قاسوا ظروفًا مماثلةً لظروفي واحسوا بالوحده وانعدام الثقه.

شكرًا لكم أيها المسؤولون عن تطبيق “Slowly”،
بمساعدتكم استطعتُ تغيير حياتي.

 شارك قصتك

SLOWLY

ابدأ الآن بالتواصل مع العالم!

Slowly ساعد 2,248,000 مستخدم لتكوين أكثر من 10,117,000 صداقة.